x_5
06_01_05, 11:54 PM
أفاد علماء مختصون أن ساعات العصر الأخيرة أو فترات المساء الأولى، هي أفضل الأوقات لممارسة التمرينات الرياضية أو الأنشطة البدنية لتحقيق أداء مثالي يفيد الجسم ويحافظ على الصحة.
وأوضح الباحثون في مركز لونج آيلاند الطبي، أن وظائف الرئتين في هذا الوقت تصل إلى أعلى قيمة لها، لذا فإن ممارسة الرياضة أو تعاطي العلاجات التنفسية في هذه الساعات قد يحقق أكبر وأفضل أثر.
وأشار العلماء إلى أن النمط السيركادي للنوم واليقظة الذي يتكرر كل 24 ساعة، يسيطر على الكثير من العمليات الحيوية في الجسم، وينظمها، مثل عمليات الأيض ومستويات النشاط ودورات النوم والعمليات الأخرى التي تحدث عند التعرض للضوء والظلام، وبالتالي فإن للوظائف الرئوية نمط سيركادي خاص يتحكم بمقدار الطاقة المبذولة أثناء النهار وبالوقت المناسب لممارسة نشاطات معينة.
وأظهرت الدراسة الجديدة التي ركزت على الساعات بين الثامنة صباحا والخامسة مساء، أثناء متابعة 4835 شخصا لمدة خمس سنوات، أن الوظائف الرئوية كانت أسوأ ما يمكن من حيث الفعالية في منتصف اليوم ووقت الظهيرة، بينما ازدادت إلى أعلى مستوياتها بين الساعة الرابعة والخامسة مساء.
وأشار الباحثون في اجتماع الكلية الأمريكية لأطباء الصدرية، إلى أن لهذه الاكتشافات أهمية بالغة في تقييم علاجات الربو والأمراض الرئوية وتحديد الوقت المناسب لإجراء العمليات الجراحية والإجراءات الطبية عندما تكون الرئتان في أعلى نشاطهما.
وأوضح الباحثون في مركز لونج آيلاند الطبي، أن وظائف الرئتين في هذا الوقت تصل إلى أعلى قيمة لها، لذا فإن ممارسة الرياضة أو تعاطي العلاجات التنفسية في هذه الساعات قد يحقق أكبر وأفضل أثر.
وأشار العلماء إلى أن النمط السيركادي للنوم واليقظة الذي يتكرر كل 24 ساعة، يسيطر على الكثير من العمليات الحيوية في الجسم، وينظمها، مثل عمليات الأيض ومستويات النشاط ودورات النوم والعمليات الأخرى التي تحدث عند التعرض للضوء والظلام، وبالتالي فإن للوظائف الرئوية نمط سيركادي خاص يتحكم بمقدار الطاقة المبذولة أثناء النهار وبالوقت المناسب لممارسة نشاطات معينة.
وأظهرت الدراسة الجديدة التي ركزت على الساعات بين الثامنة صباحا والخامسة مساء، أثناء متابعة 4835 شخصا لمدة خمس سنوات، أن الوظائف الرئوية كانت أسوأ ما يمكن من حيث الفعالية في منتصف اليوم ووقت الظهيرة، بينما ازدادت إلى أعلى مستوياتها بين الساعة الرابعة والخامسة مساء.
وأشار الباحثون في اجتماع الكلية الأمريكية لأطباء الصدرية، إلى أن لهذه الاكتشافات أهمية بالغة في تقييم علاجات الربو والأمراض الرئوية وتحديد الوقت المناسب لإجراء العمليات الجراحية والإجراءات الطبية عندما تكون الرئتان في أعلى نشاطهما.