أم اليازية
22_06_09, 02:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشتباه في احتواء أصباغ تجميل على نسب عالية من الرّصاص
بلدية دبي تفحص عيّنات منها
أفاد مدير إدارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي، المهندس رضا سلمان، بأن «البلدية بدأت مسحاً شاملاً للأسواق، لفحص الأصباغ التي تستخدم في عمليات التجميل والرسم على جسم الإنسان كافة، إثر مصادرة دول مختلفة في العالم أنواعاً منها ووقف تداولها بعدما ثبت احتواؤها على نسب مرتفعة من مادة الرصاص، تفوق المعدلات الآمنة بقرابة 30 ضعفاً».
وقال سلمان إن «البلدية تلقت إشعارات دولية، من نظام البلاغات العالمي الأميركي، ومنظمات وجهات عالمية مختلفة، باحتواء بعض أنواع هذه الأصباغ على نسب مرتفعة من الرصاص، وكلفت فرق التفتيش بفحصها في الأسواق كافة، للتأكد من مطابقتها لاشتراطات السلامة العامة، إضافة إلى التنسيق مع مختبر دبي المركزي في ما يتعلق بفحص تلك الأنواع وقياس نسب الرصاص فيها».
وذكر أن «البلدية تبحث حالياً عن الأنواع التي تم سحبها في الأسواق الخارجية للتأكد إذا ما كانت موجودة محلياً بأسماء وبيانات أخرى أم لا»، مشيراً إلى «تنفيذ البلدية، منذ فترة، برامج فحص دورية لتلك المنتجات، خصوصاً الأصباغ التي توضع على الوجه، حيث تصادر البلدية أية مواد أثبتت الفحوص عدم مطابقتها للمواصفات والمقاييس».
يشار إلى أن مؤسسات وجهات رسمية في الصين حثت أخيراً الآباء والأمهات على منع أطفالهم من اللعب بمستحضرات تلوين الوجه المصنوعة في الصين، إذ أثبتت الفحوص احتواءها على كميات من الرصاص تعادل 2600 ميلجرام في الكيلوجرام الواحد منها، متجاوزة حد الأمان المتعارف عليه الذي يبلغ 90 ميلجراماً فقط، وتحمل تلك المستحضرات اسم «فلورسينس، هورور، ميكاب كيت».
من جهتها، حذرت استشارية الأمراض الجلدية، الدكتورة سعاد عبدالله، من استخدام الأصباغ والألوان التي توضع على الوجه، إلا بعد التأكد من مصدرها ومدى مطابقتها لاشتراطات الصحة والسلامة العامة، إضافة إلى البعد عن استخدامها لفترات طويلة، كونها قد تقف وراء حدوث أمراض عدة مختلفة لمستخدميها مثل تكون حبوب تحت الجلد، وحدوث تشوهات في مناطق مختلفة من الوجه، وتغيرات في لون البشرة، إضافة إلى احتمال حدوث حساسية مزمنة لمستخدميها.
ولفتت سعاد إلى احتمال إحداث مثل تلك الأصباغ والألوان أمراضاً سرطانية إذا احتوت على مواد ضارة بنسب مرتفعة مثل عنصر الرصاص السام، وغيره من العناصر التي تحدث أمراضاً سرطانية إذا ما استخدمت على المدى البعيد.
ونصحت مستخدمي تلك المواد كافة بالبعد عنها تماماً، وعدم استخدامها إلا بعد التأكد من عناصر تكوينها، خصوصاً في الوقت الذي تسحب فيه دول عدة أنواعاً مختلفة من تلك الألوان والأصباغ .
أضرار الرّصاص:
يسبب الصداع والضعف العام، وقد يؤدي إلى الغيبوبة، وتشنجات قد تؤدي إلى الوفاة.
إفراز حمض البوليك وتراكمه في المفاصل والكلى.
يقلل من تكوين الهيموجلوبين في الجسم.
يحل محل الكالسيوم في أنسجة العظام.
يؤدي إلى القلق النفسي والليلي.
يسبب التخلف العقلي لدى الأطفال.
تراكمه في الأجنّة يؤدي إلى تشوه الجنيين وإجهاض الحوامل وزرقة الفم.
ظهور بقع على شكل حروق.
ضعف العضلات.
التوتر.
فقدان الشهية.
صعوبة التعلّم.
التشوش الذهني
اشتباه في احتواء أصباغ تجميل على نسب عالية من الرّصاص
بلدية دبي تفحص عيّنات منها
أفاد مدير إدارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي، المهندس رضا سلمان، بأن «البلدية بدأت مسحاً شاملاً للأسواق، لفحص الأصباغ التي تستخدم في عمليات التجميل والرسم على جسم الإنسان كافة، إثر مصادرة دول مختلفة في العالم أنواعاً منها ووقف تداولها بعدما ثبت احتواؤها على نسب مرتفعة من مادة الرصاص، تفوق المعدلات الآمنة بقرابة 30 ضعفاً».
وقال سلمان إن «البلدية تلقت إشعارات دولية، من نظام البلاغات العالمي الأميركي، ومنظمات وجهات عالمية مختلفة، باحتواء بعض أنواع هذه الأصباغ على نسب مرتفعة من الرصاص، وكلفت فرق التفتيش بفحصها في الأسواق كافة، للتأكد من مطابقتها لاشتراطات السلامة العامة، إضافة إلى التنسيق مع مختبر دبي المركزي في ما يتعلق بفحص تلك الأنواع وقياس نسب الرصاص فيها».
وذكر أن «البلدية تبحث حالياً عن الأنواع التي تم سحبها في الأسواق الخارجية للتأكد إذا ما كانت موجودة محلياً بأسماء وبيانات أخرى أم لا»، مشيراً إلى «تنفيذ البلدية، منذ فترة، برامج فحص دورية لتلك المنتجات، خصوصاً الأصباغ التي توضع على الوجه، حيث تصادر البلدية أية مواد أثبتت الفحوص عدم مطابقتها للمواصفات والمقاييس».
يشار إلى أن مؤسسات وجهات رسمية في الصين حثت أخيراً الآباء والأمهات على منع أطفالهم من اللعب بمستحضرات تلوين الوجه المصنوعة في الصين، إذ أثبتت الفحوص احتواءها على كميات من الرصاص تعادل 2600 ميلجرام في الكيلوجرام الواحد منها، متجاوزة حد الأمان المتعارف عليه الذي يبلغ 90 ميلجراماً فقط، وتحمل تلك المستحضرات اسم «فلورسينس، هورور، ميكاب كيت».
من جهتها، حذرت استشارية الأمراض الجلدية، الدكتورة سعاد عبدالله، من استخدام الأصباغ والألوان التي توضع على الوجه، إلا بعد التأكد من مصدرها ومدى مطابقتها لاشتراطات الصحة والسلامة العامة، إضافة إلى البعد عن استخدامها لفترات طويلة، كونها قد تقف وراء حدوث أمراض عدة مختلفة لمستخدميها مثل تكون حبوب تحت الجلد، وحدوث تشوهات في مناطق مختلفة من الوجه، وتغيرات في لون البشرة، إضافة إلى احتمال حدوث حساسية مزمنة لمستخدميها.
ولفتت سعاد إلى احتمال إحداث مثل تلك الأصباغ والألوان أمراضاً سرطانية إذا احتوت على مواد ضارة بنسب مرتفعة مثل عنصر الرصاص السام، وغيره من العناصر التي تحدث أمراضاً سرطانية إذا ما استخدمت على المدى البعيد.
ونصحت مستخدمي تلك المواد كافة بالبعد عنها تماماً، وعدم استخدامها إلا بعد التأكد من عناصر تكوينها، خصوصاً في الوقت الذي تسحب فيه دول عدة أنواعاً مختلفة من تلك الألوان والأصباغ .
أضرار الرّصاص:
يسبب الصداع والضعف العام، وقد يؤدي إلى الغيبوبة، وتشنجات قد تؤدي إلى الوفاة.
إفراز حمض البوليك وتراكمه في المفاصل والكلى.
يقلل من تكوين الهيموجلوبين في الجسم.
يحل محل الكالسيوم في أنسجة العظام.
يؤدي إلى القلق النفسي والليلي.
يسبب التخلف العقلي لدى الأطفال.
تراكمه في الأجنّة يؤدي إلى تشوه الجنيين وإجهاض الحوامل وزرقة الفم.
ظهور بقع على شكل حروق.
ضعف العضلات.
التوتر.
فقدان الشهية.
صعوبة التعلّم.
التشوش الذهني