دم الغزال SS
28_01_05, 10:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تشير مسودة رسمية سرية تسنى لوكالة “اسوشيتدبرس” الاطلاع عليها الى أن المحققات في معتقل قاعدة جوانتانامو البحرية الأمريكية في كوبا حاولن كسر ارادة الأسرى المسلمين بملامستهم جنسياً وارتداء ثياب متعرية كالتنانير القصيرة والجوارب الشفافة، وفي احدى الحالات قمن بتلطيخ وجه معتقل سعودي بمادة زعمن انها دم طمث.
وتم تصنيف المسودة باعتبارها سرية بانتظار اطلاع وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” عليها لتنشر في كتاب يشرح كيف استخدم الجيش الأمريكي النساء كجزء من أساليب بدنية ونفسية صارمة لاستجواب المشتبه بأنهم ارهابيون وحملهم على الادلاء بمعلومات. وتعتبر هذه المسودة الأكثر فضحاً لأسرار عمليات الاستجواب في ذلك السجن المحاط بالسرية الذي يقول مسؤولوه انهم اوقفوا استخدام بعض اساليب الاستجواب المثيرة للجدل.
وقال كاتب المسودة السارجنت المتقاعد بالجيش الأمريكي ايريك سار (29 عاماً) لوكالة “اسوشيتدبرس” “لقد كافحت حقاً مع هذه المسودة لأن المعتقلين وعائلاتهم ومعظم شعوب العالم سيعتقدون بأن هذه حرب دينية من منطلق بعض اساليب الاستجواب المستخدمة وان لم يكن الأمر كذلك”.
ولم يقدم سار المسودة للوكالة، لكنه أكد لها صحة 9 صفحات منها حصلت عليها “الاسوشيتدبرس” ومع ان سار ليس مسلماً ولا عربياً، الا انه عمل مترجماً للغة العربية في جوانتانامو من ديسمبر/كانون الأول 2002 إلى يونيو/حزيران 2003.
وقال سار إنه شهد نحو 20 استجواباً، ولاحظ بعد 3 أشهر من بدء عمله في المعتقل “ممارسات مزعجة” فقد كانت احدى المتعاقدات المدنيات ترتدي تنورة قصيرة وملابس داخلية شفافة ومشداً للصدر اثناء عمليات الاستجواب التي تتم آخر الليل للسجناء المسلمين، وأضاف في المسؤدة بدءاً من ابريل/نيسان 2003 بدأت أشاهد تنورة قصيرة وملابس داخلية مثيرة معلقة على الباب الداخلي لمكتب احد فرق الاستجواب، وعلمت لاحقاً أن تلك الازياء كانت ترتديها إحدى المتعاقدات المدنيات المكلفة الاستجواب في منتصف الليل للتحقيق مع معتقلين سعوديين كانوا يرفضون التحدث مع المحققين”.
ويصف سار في المسودة قيام محققة عسكرية أمريكية باستجواب معتقل سعودي عمره 21 عاماً زعم انه تلقى دروساً في الطيران في أريزونا قبل أحداث سبتمبر/ايلول، وقال إن المحققة طلبت من السعودي ان يذكر لها من أرسله إلى اريزونا إلا فإنه لا أمل له في مغادرة جوانتانامو ولا التحدث إلى محام. عندئذ بدأ المعتقل يتضرع بالدعاء إلى الله. فقررت المحققة أنها تريد كسر ارادته، تعمدت إلى خلع بزتها العسكرية لتجلس أمامه ب “تي شيرت” ضيق وبدأت تثيره بلمس ثدييها ومسحهما بظهره، رفع المعتقل رأسه إلى أعلى وبصق في وجهها”.
تشير مسودة رسمية سرية تسنى لوكالة “اسوشيتدبرس” الاطلاع عليها الى أن المحققات في معتقل قاعدة جوانتانامو البحرية الأمريكية في كوبا حاولن كسر ارادة الأسرى المسلمين بملامستهم جنسياً وارتداء ثياب متعرية كالتنانير القصيرة والجوارب الشفافة، وفي احدى الحالات قمن بتلطيخ وجه معتقل سعودي بمادة زعمن انها دم طمث.
وتم تصنيف المسودة باعتبارها سرية بانتظار اطلاع وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” عليها لتنشر في كتاب يشرح كيف استخدم الجيش الأمريكي النساء كجزء من أساليب بدنية ونفسية صارمة لاستجواب المشتبه بأنهم ارهابيون وحملهم على الادلاء بمعلومات. وتعتبر هذه المسودة الأكثر فضحاً لأسرار عمليات الاستجواب في ذلك السجن المحاط بالسرية الذي يقول مسؤولوه انهم اوقفوا استخدام بعض اساليب الاستجواب المثيرة للجدل.
وقال كاتب المسودة السارجنت المتقاعد بالجيش الأمريكي ايريك سار (29 عاماً) لوكالة “اسوشيتدبرس” “لقد كافحت حقاً مع هذه المسودة لأن المعتقلين وعائلاتهم ومعظم شعوب العالم سيعتقدون بأن هذه حرب دينية من منطلق بعض اساليب الاستجواب المستخدمة وان لم يكن الأمر كذلك”.
ولم يقدم سار المسودة للوكالة، لكنه أكد لها صحة 9 صفحات منها حصلت عليها “الاسوشيتدبرس” ومع ان سار ليس مسلماً ولا عربياً، الا انه عمل مترجماً للغة العربية في جوانتانامو من ديسمبر/كانون الأول 2002 إلى يونيو/حزيران 2003.
وقال سار إنه شهد نحو 20 استجواباً، ولاحظ بعد 3 أشهر من بدء عمله في المعتقل “ممارسات مزعجة” فقد كانت احدى المتعاقدات المدنيات ترتدي تنورة قصيرة وملابس داخلية شفافة ومشداً للصدر اثناء عمليات الاستجواب التي تتم آخر الليل للسجناء المسلمين، وأضاف في المسؤدة بدءاً من ابريل/نيسان 2003 بدأت أشاهد تنورة قصيرة وملابس داخلية مثيرة معلقة على الباب الداخلي لمكتب احد فرق الاستجواب، وعلمت لاحقاً أن تلك الازياء كانت ترتديها إحدى المتعاقدات المدنيات المكلفة الاستجواب في منتصف الليل للتحقيق مع معتقلين سعوديين كانوا يرفضون التحدث مع المحققين”.
ويصف سار في المسودة قيام محققة عسكرية أمريكية باستجواب معتقل سعودي عمره 21 عاماً زعم انه تلقى دروساً في الطيران في أريزونا قبل أحداث سبتمبر/ايلول، وقال إن المحققة طلبت من السعودي ان يذكر لها من أرسله إلى اريزونا إلا فإنه لا أمل له في مغادرة جوانتانامو ولا التحدث إلى محام. عندئذ بدأ المعتقل يتضرع بالدعاء إلى الله. فقررت المحققة أنها تريد كسر ارادته، تعمدت إلى خلع بزتها العسكرية لتجلس أمامه ب “تي شيرت” ضيق وبدأت تثيره بلمس ثدييها ومسحهما بظهره، رفع المعتقل رأسه إلى أعلى وبصق في وجهها”.