x_5
30_01_05, 11:41 AM
اكتشف أطباء مختصون في الولايات المتحدة الأمريكية، أن المعالجة بعنصر الزنك قد تساعد على الوقاية من سرطانات الفم والمريء، عند الأشخاص الذين يواجهون خطرا أعلى للإصابة بهذه الأمراض. وأوضح فريق البحث في كلية جيفرسون الطبية ومركز كيميل للسرطان بجامعة توماس جيفرسون بفيلادلفيا، أن هذه الأنواع من السرطانات التي تصيب تجويف الفم وقناة المريء، الواصلة بين الفم والمعدة، غالبا ما تترافق مع النقص الغذائي لعنصر الزنك، وارتفاع مستويات انزيم “كوكس-2”، المرتبط بهذه الأورام.
وجد الباحثون أن إعطاء الزنك عن طريق الفم للفئران التي تعاني من نقصه، يقلل نمو وتقدم الآفات المسببة للسرطان في المريء واللسان، كما يقلل الإنتاج المفرط للانزيم المذكور، مما يدل على أن مكملات هذا العنصر قد تمنع ظهور أورام الفم والمريء السرطانية، وخصوصا في الدول النامية، حيث يمثل نقص الزنك مشكلة صحية كبيرة.
وأشار الخبراء إلى أن بالإمكان الحصول على الزنك من مصادره الطبيعية بتناول اللحوم الحمراء والمأكولات البحرية، ومع ذلك فإن 10 في المائة من الأمريكيين يعانون من نقص هذا العنصر المهم، مقابل ملياري إنسان في الدول النامية.
وأظهرت الدراسات الوبائية أن نسبة الإصابة بسرطانات الفم والمريء ازدادت في السنوات الأخيرة، ويلقى 13 ألف أمريكي حتفهم كل عام بسببها. ولاحظ الباحثون في دراساتهم بشأن علاقة نقص الزنك بالسرطان المريئي طيلة 20 عاما، قاموا خلالها بتطوير نماذج لحيوانات ينقصها العنصر وحساسة للأورام، أن نقص الزنك زاد انقسام الخلايا وانتشارها في المريء واللسان، وجعل هاتين المنطقتين أكثر حساسية للمواد المسرطنة، الأمر الذي زاد خطر تشكل السرطان فيها.
وقال هؤلاء العلماء إن الفئران التي أطعمت مواد مسرطنة، وهي تعاني من نقص الزنك، أصيبت بسرطان المريء، مما يدل على أن إعطاء الزنك للأشخاص، الذين يعانون من نقصه، خير وسيلة لحمايتهم من الأورام السرطانية.
ووجد الباحثون، عند مقارنة نسيج المريء واللسان في فئران طبيعية، وأخرى مصابة بنقص الزنك، وثالثة مصابة بالنقص وعولجت، أن إنتاج أنزيم “كوكس-2” المرتبط بالسرطان، ازداد بحوالي 10 إلى 15 مرة عند الحيوانات المصابة بنقص الزنك، كما ازداد انقسام الخلايا لديها، ولكن بعد إعطائها الزنك، تبين أن مستويات ذلك الأنزيم انخفضت بصورة ملحوظة، وتوقفت الانقسامات غير الطبيعية للخلايا.
واكتشف هؤلاء بعد معالجة الفئران المصابة بنقص الزنك بأدوية معوقة لأنزيم “كوكس-2” مثل “سيليبريكس” و”اندوميثاسين”، أن مستويات الأنزيم المرتبط بالسرطان والانقسامات الخلوية الخبيثة انخفضت بشكل كبير في المريء. ويرى العلماء أن المعالجة بالزنك تجدد وتنشط الكثير من الأجهزة الحيوية في الجسم المتأثرة بنقصه، فالنقص يزيد إنتاج الأنزيمات المرتبطة بالسرطان، ولكنها تعود إلى مستوياتها الطبيعية عند معالجة ذلك النقص.
وجد الباحثون أن إعطاء الزنك عن طريق الفم للفئران التي تعاني من نقصه، يقلل نمو وتقدم الآفات المسببة للسرطان في المريء واللسان، كما يقلل الإنتاج المفرط للانزيم المذكور، مما يدل على أن مكملات هذا العنصر قد تمنع ظهور أورام الفم والمريء السرطانية، وخصوصا في الدول النامية، حيث يمثل نقص الزنك مشكلة صحية كبيرة.
وأشار الخبراء إلى أن بالإمكان الحصول على الزنك من مصادره الطبيعية بتناول اللحوم الحمراء والمأكولات البحرية، ومع ذلك فإن 10 في المائة من الأمريكيين يعانون من نقص هذا العنصر المهم، مقابل ملياري إنسان في الدول النامية.
وأظهرت الدراسات الوبائية أن نسبة الإصابة بسرطانات الفم والمريء ازدادت في السنوات الأخيرة، ويلقى 13 ألف أمريكي حتفهم كل عام بسببها. ولاحظ الباحثون في دراساتهم بشأن علاقة نقص الزنك بالسرطان المريئي طيلة 20 عاما، قاموا خلالها بتطوير نماذج لحيوانات ينقصها العنصر وحساسة للأورام، أن نقص الزنك زاد انقسام الخلايا وانتشارها في المريء واللسان، وجعل هاتين المنطقتين أكثر حساسية للمواد المسرطنة، الأمر الذي زاد خطر تشكل السرطان فيها.
وقال هؤلاء العلماء إن الفئران التي أطعمت مواد مسرطنة، وهي تعاني من نقص الزنك، أصيبت بسرطان المريء، مما يدل على أن إعطاء الزنك للأشخاص، الذين يعانون من نقصه، خير وسيلة لحمايتهم من الأورام السرطانية.
ووجد الباحثون، عند مقارنة نسيج المريء واللسان في فئران طبيعية، وأخرى مصابة بنقص الزنك، وثالثة مصابة بالنقص وعولجت، أن إنتاج أنزيم “كوكس-2” المرتبط بالسرطان، ازداد بحوالي 10 إلى 15 مرة عند الحيوانات المصابة بنقص الزنك، كما ازداد انقسام الخلايا لديها، ولكن بعد إعطائها الزنك، تبين أن مستويات ذلك الأنزيم انخفضت بصورة ملحوظة، وتوقفت الانقسامات غير الطبيعية للخلايا.
واكتشف هؤلاء بعد معالجة الفئران المصابة بنقص الزنك بأدوية معوقة لأنزيم “كوكس-2” مثل “سيليبريكس” و”اندوميثاسين”، أن مستويات الأنزيم المرتبط بالسرطان والانقسامات الخلوية الخبيثة انخفضت بشكل كبير في المريء. ويرى العلماء أن المعالجة بالزنك تجدد وتنشط الكثير من الأجهزة الحيوية في الجسم المتأثرة بنقصه، فالنقص يزيد إنتاج الأنزيمات المرتبطة بالسرطان، ولكنها تعود إلى مستوياتها الطبيعية عند معالجة ذلك النقص.