شيخۃ آلحسن}~
17_03_10, 06:14 PM
جندي أعمى يرى بلسانه
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
قال جندي بريطاني أصيب بالعمى في انفجار قنبلة بالعراق عام 2007، إن حياته انقلبت رأساً على عقب، بفضل تكنولوجيا تسمح له بالرؤية بلسانه. وذكرت «بي بي سي» أن الجندي كريغ لوندبرغ (24 عاماً)، يمكنه الآن أن يقرأ ويحدد الأشكال ويمشي من دون مساعدة بوساطة جهاز «براين بورت» الذي يحوّل الصور البصرية، إلى سلسلة من النبضات الكهربائية ترسل إلى اللسان.
وقال الجندي: «إن الجهاز يعطي إحساساً بأنك تلعق بطارية بقوة 9 فولت». واختارت وزارة الدفاع البريطانية لوندبرغ لتجربة الجهاز الذي يتضمن آلتي تصوير فيديو صغيرتين جداً موصولتين بنظارات شمسية، موصولة بدورها إلى «مصاصة» من البلاستيك، يضعها المستخدم على لسانه لقراءة النبضات الكهربائية.
وقال لوندبرغ: «تحصل على خطوط وأشكال للأشياء، والصورة تكون بالأبيض والأسود وثنائية الأبعاد على لسانك». وأشارت وزارة الدفاع البريطانية إلى أنها قد تدفع 18 ألف جنيه إسترليني ثمن الجهاز والتدريب عليه.
ولا يمكن لمستخدمي الجهاز أن يأكلوا أو يتحدثوا أثناء استخدامه، علماً أن مصمميه يسعون إلى تطوير جهاز أصغر، يثبّت وراء الأسنان أو في سقف الحلق، بما يسمح للمستخدم بالكلام على الأقل.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
قال جندي بريطاني أصيب بالعمى في انفجار قنبلة بالعراق عام 2007، إن حياته انقلبت رأساً على عقب، بفضل تكنولوجيا تسمح له بالرؤية بلسانه. وذكرت «بي بي سي» أن الجندي كريغ لوندبرغ (24 عاماً)، يمكنه الآن أن يقرأ ويحدد الأشكال ويمشي من دون مساعدة بوساطة جهاز «براين بورت» الذي يحوّل الصور البصرية، إلى سلسلة من النبضات الكهربائية ترسل إلى اللسان.
وقال الجندي: «إن الجهاز يعطي إحساساً بأنك تلعق بطارية بقوة 9 فولت». واختارت وزارة الدفاع البريطانية لوندبرغ لتجربة الجهاز الذي يتضمن آلتي تصوير فيديو صغيرتين جداً موصولتين بنظارات شمسية، موصولة بدورها إلى «مصاصة» من البلاستيك، يضعها المستخدم على لسانه لقراءة النبضات الكهربائية.
وقال لوندبرغ: «تحصل على خطوط وأشكال للأشياء، والصورة تكون بالأبيض والأسود وثنائية الأبعاد على لسانك». وأشارت وزارة الدفاع البريطانية إلى أنها قد تدفع 18 ألف جنيه إسترليني ثمن الجهاز والتدريب عليه.
ولا يمكن لمستخدمي الجهاز أن يأكلوا أو يتحدثوا أثناء استخدامه، علماً أن مصمميه يسعون إلى تطوير جهاز أصغر، يثبّت وراء الأسنان أو في سقف الحلق، بما يسمح للمستخدم بالكلام على الأقل.